عبد الامير الأعسم
337
المصطلح الفلسفي عند العرب
وأمّا الاستقراء ؛ فعبارة عن ما يوجب نسبة كلّيّ إلى كلّيّ « 347 » آخر ، بإيجاب أو سلب ، لتحقيق نسبة تلك « 348 » الكيفيّة إلى « 349 » ما تحت « 350 » الكليّ « 351 » المنسوب اليه من الموضوعات « 352 » ؛ وذلك ، كما لو « 353 » قيل : كلّ « 354 » متحرّك جسم ؛ لضرورة « 355 » الحكم به على : ما تحت المتحرك « 356 » من الموضوعات ، كالجماد ، والنبات ، والحيوان . وأمّا ( القياسات ) المقاومة « 357 » ؛ فعبارة عن قياس مؤلّف « 358 » لابطال « 359 » مقدمة أخرى ؛ وهي « 360 » أشد عموما منها ، مخالفة لها في الكيف على سبيل التّمثيل « 361 » . ومثال ذلك ما لو كان القياس الأوّل : انّ السّواد والبياض ضدّان « 362 » ، وكلّ ضدّين [ س 9 / ب ] بالعلم « 363 » بهما واحد ؛ فقلت : كلّ ( المصطلح الفلسفي - 22 )
--> ( 347 ) س ، د ، ل ، م : كل إلى كل . ( 348 ) س ، د : لتحصر نسبته بتلك . ( 349 ) إلى : - ق . ( 350 ) س ، د ، ق : يجب . ( 351 ) س ، د : لا لكل . ل ، م : لكل . ( 352 ) ه ( ق ) : وقيل هو تعديد الجزئيات [ - الجزئيات ] في الحكم بالقضية الكلية بعده . ( كذا ! ) . ( 353 ) لو : - ق . ( 354 ) كل : + ( ه ) س ، د . ( 355 ) لضرورة : س ، د ( شطبها الناسخ ) . ( 356 ) س ، د : ما يجب للمتحرك . ق : ما يجب المتحرك . ( 357 ) ق : المتقابلة . ( - المتضادّة ) . ( 358 ) س ، د ، ق : مولف . ( 359 ) س ، د : لاتصال . ( 360 ) س ، د : وهذا . ( 361 ) س ، د : التميل . ق ، ل ، م : التخيل . ( 362 ) ل ، م : ضدين . ( 363 ) ل ، م : فالعلم .